جلال الدين السيوطي
170
كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )
أخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى والبيهقي بسند حسن عن عمرو بن حريث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على عبد الله بن جعفر وهو يبيع شيئا يلعب به فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك له في تجارته * ( باب دعائه صلى الله عليه وسلم لحمل أم سليم ) * أخرج الشيخان من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال اشتكى ابن لأبي طلحة فمات وأبو طلحة خارج فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام قال هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استراح فظن أبو طلحة أنها صادقة فبات فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته إنه قد مات فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منها فقال صلى الله عليه وسلم ( لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما ) قال سفيان فقال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن وأخرج البيهقي من طريق ثابت عن أنس قال كان لأم سليم من أبي طلحة ابن فمات فغطته فدخل أبو طلحة فقال كيف أمسى ابني قالت هادئا فتعشى ثم قالت له أرأيت لو أن رجلا أعارك عارية ثم أخذها منك أجزعت قال لا قالت فإن الله أعارك ابنك وقد أخذه منك فغدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بقولها وقد كان أصابها تلك الليلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( بارك الله لكما في ليلتكما ) قالت فولدت غلاما كان أسمه عبد الله فذكروا أنه كان من خير أهل زمانه وأخرجه ابن سعد نحوه وقال فما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه وأخرجه البيهقي من طريق زياد النميري عن أنس نحوه وزاد فجيء بالصبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه ثم مسح ناصيته وسماه عبد الله فكانت تلك المسحة غرة في وجهه * ( باب دعائه صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن هشام ) * أخرج البخاري عن أبي عقيل أنه يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق ليشتري الطعام فيتلقاه ابن الزبير وابن عمر فيقولان أشركنا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة فيشركهم فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعث بها إلى المنزل * ( باب دعائه صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام ) * أخرج ابن سعد من طريق أبي حصين عن شيخ من أهل المدينة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام بدينار يبتاع له به أضحية فمر بها فباعها بدينارين فابتاع له أضحية بدينار وجاء بدينار فدعا له أن يبارك له في تجارته وأخرج عن حكيم أنه كان رجلا مجدودا في التجارة ما باع شيئا قط إلا ربح فيه * ( باب دعائه صلى الله عليه وسلم لقريش ) * أخرج البخاري في تاريخه وابن أبي أسامة وأبو يعلى وأبو نعيم عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم كما أذقت أول قريش نكالا فاذق آخرها نوالا )